العربية

الخزانة الأميركية تهدد بمعاقبة مؤسسات تتعامل مع الخطوط الإيرانية

تغطية إخبارية مقتضبة تقتصر على نقل التحذير الأميركي مع الإشارة إلى دوافعه دون توسيع السياق.
هوية صاحب التصريح (بيسنت) وكون التهديد جزءاً من حملة ضغط اقتصادي
لا تفاصيل عن الحصار البحري أو استئناف الرحلات الإيرانية أو الرابط بالتصعيد مع إسرائيل؛ المحتوى النصي شحيح جداً

لبنان 24

الخزانة الأميركية: سنعاقب المؤسسات التي تتعامل مع ايران

يختزل الخبر في تصريح تحذيري أحادي البُعد، مع تعميم لافت في العنوان ('تتعامل مع إيران') يتجاوز ما قاله المسؤول فعلياً.
الإعلان الأميركي بصيغة مباشرة وحازمة ('سنعاقب')
يُغفل تماماً: اسم المسؤول، السياق الاستراتيجي، الحصار البحري، التصعيد مع إسرائيل، والجانب الإيراني من الحدث

العربي الجديد

واشنطن تهدد المتعاملين مع شركات الطيران الإيرانية بعقوبات

يُقدّم الحدث من زاوية الفعل الإيراني (فتح الأجواء) الذي استدعى الرد الأميركي، مما يمنح طهران دوراً أكثر فاعلية في الحدث.
الجانب الإيراني من الحدث: استئناف الرحلات الدولية وإعادة فتح الأجواء كخلفية للتهديد الأميركي
لا يُذكر اسم بيسنت، ولا تفاصيل الحصار البحري، ولا الرابط بالتصعيد الأميركي-الإسرائيلي

النهار

الخزانة الأميركية تُحذّر: عقوبات على المتعاملين مع شركات الطيران الإيرانية

يُؤطّر الحدث بوصفه حلقةً في منظومة ضغط اقتصادي وعسكري أميركي-إسرائيلي متكامل تجاه إيران.
التفاصيل الرسمية والسياق الاستراتيجي الكامل: اسم المسؤول، مصدر التصريح، الحصار البحري، والتنسيق مع إسرائيل
لا يُشير إلى استئناف إيران لرحلاتها الجوية كمحفّز مباشر للتحذير