نقرأ كل المصادر.
لتقرأوا ما بين السطور.

عشتار منصة عربية لتحليل الأخبار بالذكاء الاصطناعي، صُمِّمت لتفعل ما لا يستطيعه أي قارئ أو قارئة منفردَين: مراقبة عشرات المصادر الإعلامية العربية في آنٍ واحد، ومقارنة طريقة تناول كلٍّ منها للحدث ذاته، وكشف ما يُقال وما يُسكَت عنه.

تحمل المنصة اسم آلهة الحب والجنس والحرب في حضارة بلاد ما بين النهرين القديمة، إلهة التناقضات الصريحة القادرة على الرغبة والدمار في آنٍ واحد، وقد وُلدت لمواجهة مشهد إعلامي نادراً ما يبدو على حقيقته.

رسالتنا

كشف التحيز الإعلامي في الفضاء العربي.

الإعلام العربي واسع ومتشعّب وعميق السياسة. قد يُقرأ الحدث ذاته انتصاراً في وسيلة إعلامية وكارثةً في أخرى. رسالتنا هي إضاءة هذا المشهد، لا لنُملي على القراء والقارئات ما يفكّرون فيه، بل لنريهم كيف تفكّر كل وسيلة إعلامية.

نرصد الأطر التحريرية والنبرة والحذف والتأكيد في لبنان والمشرق والعالم العربي الأوسع، لنمنح القراء والقارئات والصحفيين والصحفيات والباحثين والباحثات الأدوات التي تُمكّنهم من رؤية الصورة كاملة.

رؤيتنا

فضاء عام عربي لا تحتكر فيه أي وسيلة إعلامية الرواية.

نتطلع إلى مشهد إعلامي يستطيع فيه كل قارئ وقارئة استيعاب وجهات نظر متعددة في آنٍ واحد، حيث يُفصح عن الانحياز السياسي بدل إخفائه، وحيث تتشكّل الحقيقة من الاحتكاك بين روايات متنافسة.

تسعى عشتار إلى مستقبل لا يحلّ فيه الذكاء الاصطناعي محلّ الصحافة، بل يُعزّز قدرة كل قارئ وقارئة على تقييمها.

قيمنا

الشفافية

نُفصح عن منهجيتنا ومصادرنا وحدودنا. يجب أن يعرف كل قارئ وقارئة دائماً كيف توصّلنا إلى استنتاجاتنا.

الاستقلالية التحريرية

عشتار لا تنحاز. تحليلنا سياسي في موضوعه، لا في ولائه.

العربية أولاً

بُنيت أصلاً لكل قارئ وقارئة عربيَّين، بالعربية، مع تصميم كامل من اليمين إلى اليسار ومراعاة الدقة اللغوية.

الرصانة

تحليل مدعوم بالذكاء الاصطناعي، بمراجعة بشرية للمنهجية. الدقة لا تقبل المساومة.

الاسم

عشتار هي آلهة الحب والجنس والحرب في حضارة بلاد ما بين النهرين القديمة، عبدها السومريون والأكاديون والبابليون والآشوريون آلاف السنين. وصفتها المصادر القديمة بأنها إلهة التناقضات الصريحة: النار وإخمادها، الرغبة والدمار، القوة الشرسة والهشاشة العميقة. لم تكن تنتمي إلى مجال واحد محدد، بل كانت تتخطى كل حدٍّ وكل قيد.

بدا هذا الاسم مناسباً تماماً لمنصة صُمِّمت للنفاذ عبر تناقضات الإعلام العربي.