تجاذبات دولية حول مستقبل الأمن في جنوب لبنان بعد انسحاب اليونيفيل
مع اقتراب انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) نهاية عام 2026، تتصاعد النقاشات الدولية حول آلية بديلة قد تقودها الولايات المتحدة لضمان الأمن الحدودي ونزع سلاح حزب الله. يعكس النقاش تباينات حقيقية بين الأطراف الدولية حول طبيعة التدخل والتوازنات المطلوبة في مرحلة ما بعد اليونيفيل، خاصة في ظل استمرار التصعيد الميداني والمواجهات بين إسرائيل وحزب الله.
أبرز الفروقات:
النهار يركز على جدوى اليونيفيل التاريخية المحدودة ويؤطر الانسحاب كفرصة لتنسيق أمريكي-إسرائيلي أفعل، بينما لبنان 24 (الجزء المتاح) يبدو أكثر حيادية في البحث عن "آلية بديلة" دون الحكم على فعالية النموذج الحالي.